استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | اضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحة البداية

 

 
العودة   منتديات أبو الفضل العباس عليه السلام > ¤©§][§©¤][ المنبر الاسلامي ][¤©§][§©¤ > من وحي المرجعية
 

 


من وحي المرجعية قبسات من سيرة العلماء والمراجع الكرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-08-2010, 10:42 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ضـريح العبـــاس
:: عضوة مميزة ::

 
الصورة الرمزية ضـريح العبـــاس
 

 

 
إحصائية العضو









ضـريح العبـــاس غير متواجد حالياً

 

 

 

Ah11 الجمعة الحادية والاربعون 5 شوال 1419-للشهيد محمحد صادق الصدر


بسم الله الرحمن الرحيم/::


((الذين آمنوا وتطوئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطئمن القلوب * الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب * كذلك ارسلناك في امة قد خلت من قبلها امم لتتلوا عليهم الذي اوحي اليك وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي لا اله الا هو عليه توكلت واليه متاب * ولو ان قرآن سيرت به الجبال او قطعت به الارض او كلم به الموتى بل لله الامر جميعا * او لم ييأس الذين آمنوا ان لو يشاء الله لهدى الناس جميعا * ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة او تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله ان الله لا يخلف الميعاد)).

نستمر فيما بدأناه في الخطبة الاولى …

النقطة السابعة : ان الفرح والسرور له اسبابه الدنيوية واسبابه الاخروية. اما اسبابه الدنيوية فواضحة كحصول الصحة بعد المرض او الثروة بعد الفقر او قرب الشخص القريب او الحبيب بعد بعده وهكذا. وهذا النوع من الفرح وان كان جائزا فقهيا ومتعارفا متشرعيا واجتماعيا الا انه مرجوح اخلاقيا وفي الحكمة : (لا تفرح بما اتاك من الدنيا ولا تحزن عما فاتك منها) وقال الله تعالى : (([color="rgb(154, 205, 50)"]لاتفرح ان الله لا يحب الفرحين[/color])) وهذا خطاب لقارون حين فرح بامواله وزينته (كول لا سبحان الله !).

ومن المعلوم انه حين عصى قارون هذا الامر بترك الفرح ففرح عوقب بالعقاب الدنيوي المعجل قال تعالى : ((فخسفنا به وبداره الارض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين * واصبح الذين تمنوا مكانه بالامس يقولون وي كأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا ان من الله علينا لخسف بنا وي كأنه لا يفلح الكافرون *)

اذن فالفرح بالاسباب الدنيوية ممنوع اخلاقيا وقد تكون عليه عقوبة كالتي وقعت على قارون كما ان الحزن للاسباب الدنيوية ممنوع اخلاقيا وقد سمعناه في الحكمة يقول : (ولا تحزن عما فاتك من الدنيا).

واما الفرح بالاسباب الاخروية فهو صحيح ومشروع قال تعالى : ((قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون)) وقوله ((مما يجمعون)) يعني مما يجمعون من اموال الدنيا وبهارجها وشهواتها التي تكون سببا لفرح اهل الدنيا واهل الغفلة والغرور بل هي ملغاة ومبدلة بالاسباب الاخروية للفرح وهي تلقي فضل الله ورحمته كما سمعناه في الاية الكريمة : (([color="rgb(154, 205, 50)"]قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هوخير مما يجمعون)[/color]).

والاسباب الاخروية للفرح قد لخصتها الاية الكريمة وهي فضل الله ورحمته فاذا حصل الفرد على شيء من فضل الله ورحمته فرح وجاز له الفرح كما لو وفق الى طاعة واجبة او مستحبة او الى اي شيء مرضي لله سبحانه او وفق الى ترك معصية كاد ان يقع فيها فتمت له السيطرة عليها وتركها كما لو حدثته نفسه بشهوة جنسية محرمة او سرقة او كذب او غيبة او غير ذلك فتركها من اجل رضا الله سبحانه وتعالى فانما ذلك فضل من الله وحسن توفيق يجب ان يشكر الله تعالى عليه وانه لم يوكله الله الى نفسه فيتورط في الحرام.

وعلى اي حال فتتلخص الاسباب الاخروية للفرح بما يناله العبد من الكمال او يعطى درجاته وكله منوط برضا الله تعالى وحسن توفيقه.

وكذلك الحزن الاخروي فان اسبابه واضحة وهي كل ما يرتبط برضا الله سبحانه ويتلخص ان الفرد يحزن لحصول النقص او المصيبة في الدين او الطاعة او وقوع الالم والشدة في بعض اولياء الله سبحانه وتعالى. وفي الرواية في وصف الشيعة : (انهم يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا)).

وعلى اي حال فيمكن القول بان اسباب الفرح والحزن متضادة فما كان سببا للفرح كان فواته ونقصه سببا للحزن وما كان سببا للحزن كان فواته سببا للفرح وهذا صادق على المستويين الدنيوي والاخروي معا.

النقطة الثامنة : اننا قلنا في فقه الاخلاق ان ما هو المؤثر اكثر والمنتج اكثر في طريق التربية والتكامل الالهي والايماني سواء على المستوى الفردي والاجتماعي هو الحزن وليس الفرح لان الحزن عاطفة قوية تحمل الفرد على الحماس والهمة باتجاهها وتطبيق مقتضياتها. ومن هنا قلنا ان الشرع الاسلامي اختار لنا الحزن للتربية العامة والخاصة وليس الفرح ومن هنا ورد وهو بيت منسوب الى احد المعصوين (سلام الله عليهم) ربما امير المؤمنين :

يفرح هذا الورى بعيدهم ونحن اعيادنا مآتمنا

اي هي موارد احزاننا ومصائبنا. لما نرى في انفسنا من النقص والقصور والتقصير ولما نرى في المجتمع من عيوب ومآثم فانه اذا التفت الفرد الى نقصه كان في طريق سده وتكميله واذا التفت الفرد الى نقص غيره كان بصدد ردعه ونهيه اذا كان يشعر بالمسؤولية.

وعلى اي حال فبعد ان عرفنا ان الفرح والحزن ينقسم الى ما هو دنيوي والى ما هو اخروي ينبغي ان نلتفت هنا الى ان ما قلناه من كون الحزن اقوى سببا للتربية والتكامل من الفرح انما تريد به الشريعة المقدسة الفرح والحزن الاخرويين، فيكون الحزن الاخروي باسبابه اقوى بالتربية من الفرح الاخروي واما الفرح والحزن الدنيويين فهذا احمله وارميه في الزبالة.

وهذا معناه ان الاولى للفرد ان يلتفت الى ذنوبه ونقصه اكثر من مما يلتفت الى طاعاته والى مركزه الديني واهميته الاجتماعية فان الالتفات الى ذلك يحدث في النفس الامارة الغرور والعجب والرياء والعظمة الزائفة وهذا اكيد ومجرب بالملايين. في حين ان الالتفات الى النقص والقصور الموجودين على كل حال وفي كل فرد فالكمال لله وحده، فان هذا الالتفات الى النقص يحدث في النفس التواضع والخشوع والتذلل امام الله تعالى ورجاء عفوه ولطفه وهو المطلوب دائما وليس العجب والرياء والغرور والعظمة الزائفة بطبيعة الحال.

فالافضل للفرد ان يحزن ويندم دائما لعدم حصوله على الكمال اللائق به لا ان يفرح بما جاء به من الطاعات فان الطاعات مهما كثرت فانها قليلة بل معدومة تجاه المعبود اللاهائي القدرة واللانهائي الوجود والتي نعمه لا تحصى ولا تجازى وهو المبتديء بالنعم

قبل استحقاقها والله تعالى لا يطاع حق طاعته ولا يشكر حق شكره ولا يذكر حق ذكره ومن هنا ورد : (انظر في الاخرة لمن هو فوقك وانظر في الدنيا لمن هو دونك) لان الفرد اذا نظر في الاخرة لمن هو فوقه رغب فيه وعمل له وذلك هو العمل برضاء الله سبحانه فيكون العمل في ذلك عمل لله وفيه رضاء الله سبحانه وتعالى. واذا نظر في الدنيا لمن هو دونه

اي الاكثر فقرا او مرضا او ذلة وهكذا حمد الله سبحانه على ما انعم به عليه من النعم حيث لم يجعله مثل ذلك الفرد في القصور والنقصان ونفس هذه الفكرة يمكن تطبيقها على كلا المستويين الدنيوي والاخروي معا. فاذا نظر الفرد الى من هو فوقه في الاخرة او

افضل منه عند الله رغبهم في مقامهم وكمالهم وعمل للوصول اليه وهو المطلوب اي عند الله سبحانه وتعالى مطلوب اكيدا. واذا نظر الى من هو دونه في الاخرة حمد الله سبحانه على نعمة الطاعة وما تفضل به عليه من المواهب والمراحم وما حجبه عنه من الذنوب

والعيوب التي تورط بها الاخرون. واذا نظر الفرد الى من فوقه في الدنيا وهو الاكثر مالا وولدا والاعز عشيرة ونحو ذلك فاذا كان مؤمنا لم يتمنها لنفسه بل تمنى عدمها لما فيها من المسؤولية امام الله سبحانه والتورط في جهات كثيرة هو في غنى عنها كما قال تعالى : ((الذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا)) واذا نظر الفرد الى من هو دونه في

الدنيا افقر منه او امرض منه مثلا حمد الله سبحانه على نعمته الدنيوية كنعم تفتح له فرص الطاعة والثواب وليس كاسباب للشهوات والملذات.

النقطة التاسعة : اننا بعد ان عرفنا انقسام الفرح الى دنيوي واخروي فمن غير المحتمل ان الشريعة المقدسة تأمر في الاعياد الدينية المقدسة بالفرح الدنيوي وانما تأمر بالفرح الاخروي فانه من الواح جدا ان اهل الدنيا يفرحون في اعيادهم بالفرح الدنيوي بمزيد من الغناء والرقص ولتعري والعبث ونحو ذلك (كول لا ‍!) وكثيرا مشاهد في مختلف بلدان العالم

مع الاسف. فيزداد تورطهم بالمعاصي وبعدهم عن رضاء الله سبحانه وتعالى وقربهم من الشيطان فبدلا عن ان يكون العيد لهم سببا للكمال قليلا او كثيرا كان سببا للنقص والهلاك والعياذ بالله. ومن الواضح ان المحرمات تبقى على حرمتها في العيد وغيره وفي الفرح والحزن طبعا ولا يحتمل ان تكون جائزة في الشريعة اطلاقا وانما المطلوب في الشريعة هو اظهار الفرح بما سميناه بالفرح الاخروي وهو يكون على احد مستويين او كلا المستويين :

احدهما : اظهار الفرح الدنيوي بالمباحات كاللباس الجيد والابتسام ونحو ذلك ويكون ذلك اخرويا باعتبار كون المناسبة دينية ومقدسة ومرضية لله سبحانه وتعالى.

ثانيهما : ابراز الفرح الاخروي الحقيقي لو صح التعبير بكثرة الطاعات والاستغفار والتذلل والخشوع امام الله سبحانه وتعالى لنيل رضاه وهباته ورحمته.

فاذا خطونا الخطوة الاخرى التي يقول فيها : (ونحن اعيادنا مآتمنا) عرفنا ان اظهار الفرح الدنيوي بالمباحات وان كان مطلوبا ومستحبا فقهيا الا انه في الحقيقة يتضمن غفلة عن الطاعات وعن ذكر الله سبحانه بل المطلوب حقيقة هو الحزن وليس الفرح. ماذا كان يفعل امير المؤمنين (عليه السلام) في عيد الاضحى او الفطر ؟ ماذا كانت تفعل الزهراء (سلام الله عليه) ؟ هل تلبس الجديد ؟ انا اقول لا هي وهم اعلى من ذلك (سلام الله عليهم) بل المطلوب حقيقة هو الحزن وليس الحزن وذلك على عدة مستويات :

المستوى الاول : ذكر مصائب اهل البيت (عليهم السلام) والتحزن لها فان ذلك من اعظم الطاعات امام الله سبحانه.

المستوى الثاني : ذكر المعاصي والنقص والقصور الموجود لدى الفرد نفسه والتباكي والتحزن امام الله تعالى لذلك والسعي تجاهه بازالة ذلك والسيطرةه عليه بحسن توفيق الله سبحانه وتعالى.

المستوى الثالث : ذكر المعاصي والنقص والقصور الموجود لدى الغير والتحزن لوجوده فان ذلك مما يؤلم ويقرح كما قال تعالى : ((لعلك باخع نفسك الا يكونوا مؤمنين)) وقال : ((ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون)) لانه (صلى الله عليه واله) كان يحزن عليهم ويكون في ضيق مما يمكرون لكنه الله يقول اللهم اني اسألك من الله اكبر لا توجد فائدة منهم قبحهم الله.

المستوى الرابع : تمني المؤمن الوصول الى مراتب من الكمال لم يصلها والتحزن لعدو وصولها والشوق اليها مع الاقتران بالامل بالله تعالى وحسن الظن به في ايصاله الى تلك المراتب المأمولة منه سبحانه.

بسم الله الرحمن الرحيم

هل اتاك حديث الغاشية * وجوه يومئذٍ خاشعة عاملة ناصبة * تصلى نارا حامية * تسقى من عين آنية * ليس لهم من طعام الا من ضريع * لا يسمن ولا يغني من جوع * وجوه يومئذٍ ناعمة * لسعيها راضية * في جنة عالية * لا تسمع فيها لاغية * فيها عين جارية * فيها سرر مرفوعة * واكواب مرفوعة * ونمارق مصفوفة * وزرابي مبثوثة * افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت * والى السماء كيف رفعت * والى الجبال كيف نصبت * والى الارض كيف سطحت * فذكر انما انت مذكر * لست عليهم بمسيطر * الا من تولى وكفر * فيعذبه الله العذاب الاكبر * ان الينا ايابهم * ثم ان علينا حسابهم *

صدق الله العلي العظيم

 

 

التوقيع




   

رد مع اقتباس
قديم 02-16-2010, 11:59 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ثآر الله
( مراقب المنتديات الإسلامية )


 
الصورة الرمزية ثآر الله
 

 

 
إحصائية العضو








ثآر الله غير متواجد حالياً

 

 

 

افتراضي رد: الجمعة الحادية والاربعون 5 شوال 1419-للشهيد محمحد صادق الصدر


اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ضريح العباس
شكراً للنشر الموفق
اتمنى ان بوفقنا الله واياكم للسير على النهج الحسيني الذي رسمه لنا مراجعنا العظام وشهدائنا الكرام
تحياتي ودعواتي

 

 

التوقيع



   

رد مع اقتباس
قديم 02-17-2010, 02:05 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
رجال الحق
( عضو مميز )

 
الصورة الرمزية رجال الحق
 

 

 
إحصائية العضو








رجال الحق غير متواجد حالياً

 

 

 

افتراضي رد: الجمعة الحادية والاربعون 5 شوال 1419-للشهيد محمحد صادق الصدر


اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

احسنتي على النشر الرائع لنشر علم وحكم المولى المقدس محمد صادق الصدر
وفق الله للعمل الصالح وجعلنا واياكم من السائرين على نهجه

تقبلي مروري

 

 

التوقيع

شهر الله

: اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فيهِ مِنْ الْمُسْتَغْفِرينَ، وَاجْعَلْني فيهِ مِنْ عِبادِكَ الصّالِحينَ اْلقانِتينَ، وَاجْعَلني فيهِ مِنْ اَوْلِيائِكَ الْمُقَرَّبينَ، بِرَأْفَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ


محمد طريقي الى الله
وعلي طريقي اليهما
والصدر طريقي اليهم

   

رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
1419للشهيد, أحمدي, الجمعة, الحادية, الصدر, صادق, سؤال, والاربعون


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
(عرض الكل الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع : 6
ابن ذي قار ابو عباس, ثآر الله, حلـ م ـي الوردي, رجال الحق, غصن الجنة, ضـريح العبـــاس
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سجلوا حضوركم بقراءة سورة الفاتحة للشهيد آية الله محمد محمد صادق الصدر ونجليه محمد البيضاني قسم الأدعيه و الأذكار اليومية 304 07-01-2010 11:19 AM
الجمعة الثالثة للشهيد الصدر صولة ال الصدر من وحي المرجعية 0 07-16-2009 10:15 AM
صور السيد محمد صادق الصدر ومواعظة أصف العراقي من وحي المرجعية 1 04-08-2009 09:19 PM
معرض لوحات خطب الجمعة للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر -قدس- الموصلي منتدى التصوير الشخصي والفوتوغرافي ومواهب الأعضاء 13 03-25-2009 03:56 AM
رفع الشبهات عن الانبياء (عليهم السلام )للشهيد السعيد السيد محمد محمد صادق الصدر (قده) ابن العراق من وحي المرجعية 6 11-22-2008 10:33 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:44 AM.


Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
  سوالف البحرين لخدمات التصميم