العودة   منتديات أبو الفضل العباس عليه السلام > ¤©§][§©¤][ المنبر الاسلامي ][¤©§][§©¤ > منتدى أهل البيت عليهم السلام
 
 

منتدى أهل البيت عليهم السلام شذرات من حياة وسيرة المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-20-2016, 04:41 PM   رقم المشاركة : 1
عباس محمد س
( عضوفضي )
الملف الشخصي




الحالة
عباس محمد س غير متواجد حالياً
الحالات الاضافية

 


 

افتراضي أصدر النبي(صلى الله عليه و آله) لعنته على الذين سيظلمون عترته ! مصادر سنية

أصدر النبي(صلى الله عليه و آله) لعنته على الذين سيظلمون عترته !
اولا: فقد روى الجميع هذا الحكم النبوي، كالحاكم (1/36 و:4/9 ) وصححه على شرط بخاري، عن عائشة قالت:«قال رسول الله(صلى الله عليه و آله) : ستة لعنتهم لعنهم الله وكل نبي مجاب: المكذب بقدر الله، والزائد في كتاب الله، والمتسلط بالجبروت يذل من أعز الله ويعز من أذل الله، والمستحل لحرم الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والتارك لسنتي» وفي :2/525، بلفظ آخر، وابن حبان (13/6 ) والطبراني في الأوسط(2/186، والكبير:3/127، و:17/578 .ورووه بلفظ: سبعة لعنتهم وكل نبي مجاب وفيه: والمستأثر بالفئ (السنة لابن أبي عاصم/149، والزوائد:1/176، وصححه ) .
وفسر المناوي في فيض القدير (4/121و127) من استحل ظلم العترة بقوله:« يعني من فعل بأقاربي ما لايجوز فعله من إيذائهم أو ترك تعظيمهم، فإن اعتقد حله فكافر، وإلا فمذنب» .
وفي تخريج الأحاديث (3/336):«حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي . ومن اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب ولم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها إذا لقيني يوم القيامة»والثعلبي:8/312 والقرطبي:16/22 والكشاف:4/219
وروته مصادرنا، كالكافي(2/293) عن الإمام الباقر(عليه السلام) :«قال رسول الله(صلى الله عليه و آله) : خمسة لعنتهم وكل نبي مجاب: الزائد في كتاب الله، والتارك لسنتي، والمكذب بقدر الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والمستأثر بالفئ المستحل له » .
ورواه في المحاسن:1/11، عن الإمام الصادق(عليه السلام) وزاد فيه: «والمتسلط بالجبروت ليعز من أذل الله ويذل من أعز الله، والمحرم ما أحل الله». والخصال/349 .
وفي كتاب سُليم/485:«لما ثقل رسول الله(صلى الله عليه و آله) دخلنا عليه فقال للناس: أخلوا لي عن أهل البيت. فقام الناس وقمت معهم، فقال: أقعد يا سلمان إنك منا أهل البيت . فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا بني عبد مناف، أعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً فإنه لو قد أذن لي بالسجود (للشفاعة يوم القيامة) لم أوثر عليكم أحداً .
إني رأيت على منبري هذا اثني عشر كلهم من قريش، رجلين من ولد حرب بن أمية وعشرة من ولد العاص بن أمية، كلهم ضال مضل، يردُّون أمتي عن الصراط القهقرى . ثم قال للعباس: أما إن هلكتهم على يدي ولدك . ثم قال: فاتقوا الله في عترتي أهل بيتي، فإن الدنيا لم تدم لأحد قبلنا ولا تبقى لنا ولا تدوم لأحد بعدنا . ثم قال لعلي(عليه السلام) : دولة الحق أبرُّ الدول، أما إنكم ستملكون بعدهم باليوم يومين وبالشهر شهرين وبالسنة سنتين ! ثم قال(صلى الله عليه و آله) : ستة لعنهم الله في كتابه: الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والتارك لسنتي، والمستأثر على المسلمين بفيئهم، والمتسلط بالجبروت ليذل من أعز الله ويعز من أذل الله». ومناقب أمير المؤمنين لمحمد بن سليمان:2/171.
وفي أمالي الطوسي/164:«قال رسول الله(صلى الله عليه و آله) : حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وقاتلهم وعلى المعترض عليهم والساب لهم، أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ» .
وفي كمال الدين/52 ، من أجوبة الإمام المهدي(عليه السلام) :«فقد قال النبي(صلى الله عليه و آله) : المستحل من عترتي ما حرم الله ملعون على لساني ولسان كل نبي . فمن ظلمنا كان من جملة الظالمين، وكانت لعنة الله عليه لقوله تعالى: أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ».
وفي كامل الزيارات/332، عن الإمام الباقر(عليه السلام) في زيارة عاشوراء: «اللهم خُصَّ أنت أول ظالم ظلم آل نبيك باللعن، ثم العن أعداء آل محمد من الأولين والآخرين». ومصباح المتهجد/774، ومزار الشهيد الأول/18 ، ومصباح الكفعمي/483
وروته مصادر السنة، ففي المعرفة/96 للحاكم، عن ابن عمر قال: « قال النبي(صلى الله عليه و آله) : يا عبد الله أتاني ملك فقال: يا محمد وأسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا على مَ بعثوا؟ قال قلت: على مَ بعثوا ؟ قال على ولايتك وولاية علي بن أبي طالب» ! وقال الحاكم: ولم نكتبه إلا عن بن مظفر، وهو عندنا حافظ ثقة مأمون » .
أقول:لعل تفاوت عدد الملعونين، حسب المناسبة التي قاله النبي(صلى الله عليه و آله) فيها .
أما لعن الأنبياء السابقين(عليهم السلام) لظالمي عترة النبي(صلى الله عليه و آله) ، فيدل على أن الله تعالى عرَّفهم ما يجري عليهم، عندما أخذ ميثاقهم على ولاية نبينا(صلى الله عليه و آله) وولايتهم(عليهم السلام) .
وقد روت مصادرهم عن أبي هريرة أن النبي(صلى الله عليه و آله) قال:«لما أسري بي ليلة المعراج اجتمع عليَّ الأنبياء في السماء فأوحى الله إلي: سلهم يا محمد بماذا بعثتم؟ قالوا: بعثنا على شهادة أن لا إله إلا الله، وعلى الإقرار بنبوتك والولاية لعلي بن أبي طالب».وخصائص الوحي المبين/17 عن الإستيعاب وأبي نعيم .والطرائف/1 1، عن أبي نعيم وينابيع المودة:2/246، عن أبي هريرة. ونهج الحق/183، عن ابن عبد البر .والصراط المستقيم:1/181 عن الثعلبي،والكشاف:4/94 والكنجي في كفاية الطالب/136.ونفحات الأزهار:5/26 ، و:16/366، وبحث روايته وسنده عندهم، وردَّ في:2 /392، و396، على ابن تيمية حيث أنكر وجوده !
الأسئلة:
س1: بماذا تفسرون مظلومية علي بن أبي طالب(عليه السبلام) وأهل بيت النبي(صلى الله عليه و آله) ؟
س2: صحح علماء السنة أن النبي(صلى الله عليه و آله) لعن:« المستحل من عترتي ما حرم الله» فعلى مَ يدل ذلك ؟
س3: ما علاقة الأنبياء السابقين(عليهم السلام) بعترة النبي(صلى الله عليه و آله) حتى يلعنوا من استحل منهم ما حرم الله ؟!
س4: هل توافق على تعريف المناوي للفعل الذي يُدخل صاحبه في لعنة الأنبياء(عليهم السلام) :«من إيذائهم أو ترك تعظيمهم، فإن اعتقد حله فكافر، وإلا فمذنب» . فهل يستحق من آذى أحداً من بني هاشم هذا اللعن ؟ أم هو حكم خاص بالعترة، وهم عندنا أصحاب الكساء وتسعة من ذرية الحسين(عليهم السلام) ؟
س5: ما معنى من اعتقد حلية إيذائهم فهو كافر، وإلا فهو مذنب ؟
س6: ما معنى ترك تعظيم أهل البيت(عليهم السلام) ، وهل يعتبر ذكرهم بدون الترضي عليهم كمن يقول علي وفاطمة وحسن وحسين، تركاً لتعظيمهم يستحق صاحبه لعنة الأنبياء(عليهم السلام) ؟
س7: هل تشمل لعنة الزائد في كتاب الله تعالى كل من زاد فيه أو نقص حروفاً أو كلمات، وهل تشمل قراءات عمر بن الخطاب التي رواها البخاري: غير المغضوب عليهم وغير الضالين.. فامضوا الى ذكر الله..الحي القيام؟ (البخاري:6/63و73، وفتح الباري:8/122) وهل تشمل من نقص البسملة، أو المعوذتين، فأنكر أنها من القرآن ؟
س8: ورد في نصوص الحديث: « حُرِّمَت الجنة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي» . فهل تطبقون عليهم قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينا (الأحزاب:57) على كل من آذى أهل بيت النبي ؟ وما رأيكم بمن يحب ظالمي العترة، ويتخذهم أولياء وقادة وسادة وأئمة ؟!
س9: يعترض بعضهم على لعن الشيعة لظالمي أهل البت(عليهم السلام) بأن النبي(صلى الله عليه و آله) لم يكن لعاناً وقد نهانا عن اللعن ! لكنهم يروون أن النبي(صلى الله عليه و آله) لعن كثيرين حتى في صلاته ولعن بشكل خاص من استحل حرمة عترته وأهل بيته(عليهم السلام) ! ثم يروون أنه(صلى الله عليه و آله) في آخر ساعة من حياته لعن اليهود والنصارى لأنهم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد !
والصحيح في المسألة: أن اللعن قرار من الله تعالى بطرد الملعون من رحمته، وأنه لا يصدر إلا بالحق لمن يستحقه، فلعننا للملعونين إقرارٌ باللعن، ودعاء على الملعون والذي نهى عنه النبي(صلى الله عليه و آله) والأئمة(عليهم السلام) أن يكون المسلم لعاناً كثير اللعن، كالذين يلعنون في كلامهم أي شخص لأدنى سبب .
أما الملعونون بحق فيجب اعتقاد اللعن فيهم، وأما لعننا لهم فقد يحرم كلعن المؤمن وقد يكره، أو يباح، وقد يجب ولو في العمر مرة كلعن الشيطان .
وأما حديث أن النبي(صلى الله عليه و آله) لعن اليهود والنصارى لأنهم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، فهو مكذوب لعدم وجود ذلك في تاريخهم، وقد مدح الله الذين اتخذوا على قبر أهل الكف مسجداً فقال: قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا. وسبب وضعهم الحديث خوفهم من أن يستجير بنو هاشم بقبر النبي(صلى الله عليه و آله) ويطالبوا بالخلافة، فبادروا بعد دفن النبي(صلى الله عليه و آله) الى السيطرة على القبر بحجة أن النبي(صلى الله عليه و آله) نهى عن الصلاة عنده ! فما رأيكم بهذا التحليل لمفهوم اللعن وأحاديثه ؟!






رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:05 AM.


منتديات أبو الفضل العباس
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات أبو الفضل العباس عليه السلام